"في العلم قوة وفي القوة حياة. احرص دائماً على أن تعمل وتتعلم لأن التميز في العلم والعمل." قاله: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
مقدمة
أساس الحضارات الناجحة العلم النافع والمعرفة السليمة الناجمة عنه، ثم تطبيق عملي مثمر. قد ساد العرب العالم لما كانوا ذوو وعي وعمل بذلك. تاريخنا يحفل بأماثيل شتى لنجاحات باهرة لم تضاهى إلى يومنا هذا، غيرت مسار التاريخ وشكلت العالم الذي نعيش فيه اليوم؛ وما ابن رشد وابن حيان وابن سينا وابن ماجد والأيوبي إلا نقطة في بحر إسهامات العرب في إثراء التاريخ الإنساني. هذا تاريخنا، فما بال حاضرنا؟ إن المتأمل في أحوال أمتنا إذا جال ببصره في أركانها ليكاد أن يرتد إليه بصره خاسئاً وهو حسير، فمن ظاهر ما يرى، يغلب على ظنه أنا صرنا مقادين بعد أن كنا قادة وسادة، تأخرنا عن موقعنا في صدارة ركب الحضارة وصرنا كمن فرط في مجده وهو قائم لا يزول، لكن ذلك لا يكون، فإن ذاك المتأمل إذا استبصر سيرى أنه ما زال لدينا أمثلة لامعة كالنجوم الساطعة نهتدي بها في دجى الليل. حدثني عن دبي وما حققت بقيادة ذوي الحكمة والرأي المسدد. أخبرني عن نجاحاتهم المتوالية المتتالية. أنبئني عن رؤيتهم النيرة وما حققت من تقدم. أرني كيف أقتدي بهم لألتحق بالركب وأسبقه، كما هو شأنهم. أشعل في قلبي بذكرهم شعلة الحماس لأكون كمثلهم نبراساً بين الأمم.
إن الأمل في أمتنا لا ينقطع يوماً، وما إنجازات دبي ورؤيتها التي أصبحت حقيقة، وريادتها في ميادين عديدة، وقيادتها التي حققت تلك الريادة، إلا برهان أشرق به الأمل على نفوسنا.
فكرة المشروع
إيجاد منهجية لتحقيق القيادة والريادة في مجال الأعمال من واقع ممارسات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومؤسساته، وتفعيلها في الميدان ونشرها ليستفيد منها العالم.